الشيخ الكليني
523
الكافي ( دار الحديث )
فَقَالَ : « اكْتُبُوا عَلَيْهَا « 1 » : بَرَكَةٌ لَنَا » فَفَعَلْنَا « 2 » ذلِكَ « 3 » ، فَمَا ذَهَبَ لَنَا بَعْدَ ذلِكَ ثَوْبٌ . « 4 » 9377 / 19 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ ، عَنِ الْخَيْبَرِيِّ ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ ثُوَيْرٍ « 5 » : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ « 6 » : « إِذَا أَصَابَتْكُمْ مَجَاعَةٌ ، فَاعْبَثُوا بِالزَّبِيبِ « 7 » » . « 8 » 9378 / 20 . وَعَنْهُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ ، عَنِ السِّنْدِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ :
--> ( 1 ) . في المرآة : « يحتمل أن يكون المراد به الكتابة بالأصبع بلالون » . ( 2 ) . في « بح ، بس ، جت ، جد » : « ففعلوا » . ( 3 ) . في « ط ، بخ ، بف ، جن » : - « ذلك » . وفي « بح » وحاشية « جت » : + « فقال » . ( 4 ) . الفقيه ، ج 3 ، ص 201 ، ح 3758 ، وتمام الرواية فيه : « وكان الرضا عليه السلام يكتب على المتاع : بركة لنا » الوافي ، ج 18 ، ص 974 ، ح 18667 . ( 5 ) . ورد الخبر في التهذيب ، ج 7 ، ص 163 ، ح 723 ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى - وقد عُبِّر عنه بالضمير - عن محمّد بن الحسين عن الحسين بن ثوير ، لكن وقوع الخلل في سند التهذيب محرز ؛ فإنّ الحسين بن ثوير كان من أصحاب أبي جعفر وأبي عبد اللَّه عليهما السلام . وله كتاب رواه أحمد بن أبي عبداللَّه عن محمّد بن إسماعيل - وهو ابن بزيع - عن خيبري بن عليّ . وقال النجاشي في ترجمة خيبري بن عليّ : « روى خيبري عن الحسين بن ثوير عن الأصبغ ، ولم يكن في زمن الحسين بن ثوير من يروي عن الأصبغ غيره » . وفي هذا الكلام إشارة إلى تقدّم طبقة ابن ثوير بالنسبة إلى معاصريه . راجع : رجال النجاشي ، ص 55 ، الرقم 125 ؛ ص 154 ، الرقم 408 ؛ الفهرست للطوسي ، ص 151 ، الرقم 231 . فعليه ، الظاهر وقوع السقط أو الإرسال بين محمّد بن الحسين والحسين بن ثوير ، في سند التهذيب . ( 6 ) . في « بخ ، بف » والوافي : + « قال » . ( 7 ) . في الوسائل والتهذيب : « فاعتنوا بالزيب » . وفي الوافي : « أي فالعبوا به وارضوا أنفسكم بأكله . وفي التهذيب بالتاء الفوقانيّة والنون من الاعتناء » . وفي المرآة : « قوله عليه السلام : فاعبثوا ، العبث كناية عن الأكل قليلًا قليلًا ؛ فإنّه يسدّ شدّة الجوع بقليل منه . وفي بعض النسخ : فاعتنوا ، من الاعتناء بمعنى الاهتمام ، ومنهم من قرأ : فاعتبؤوا ، بالباء والهمزة بعدها بمعناه » . ( 8 ) . التهذيب ، ج 7 ، ص 163 ، ح 723 ، بسنده عن محمّد بن الحسين ، عن الحسين بن ثوير الوافي ، ج 19 ، ص 388 ، ح 19639 ؛ الوسائل ، ج 17 ، ص 425 ، ذيل ح 22904 .